
فلسفة مسلم في الحياة
إن الحياة البشرية هي أعمال و أقوال يومية تنقسم إلى قسمين خير و شر ،كل منا يريد أن يتجنب الشر بكل ما أوتي من قوة ، نعرف أن الشر معصية لله تعالى ،و بذلك علينا بالتقوى و تقوية الإيمان بالطاعات ، النفس البشرية و الشيطان سيكونان بالمرصاد ، السلاح لدحرهما معرفت معادلة جيدة، إن كل من يتجه إلى فعل شر هو بحثه عن المتعة ، لكنه ينسى أنها متعة مؤقة بعدها سيكره ذلك العمل و أبسط مثال هو الأكل ، ليس معصية لكن من يأكل حتى التخمة أو يأكل ما تدعوه نفسه لأكله من ما ليس له صار معصية كبيرة أهم ما في هذا أنه سيكره الطعام بعد شبع أليس كذلك ...أي في القيام بالمعصية متعة مؤقتة لكن بعدها كره لذلك العمل أو كره للنفس في بعض الاحيان أما في طاعة الله و عمل الخير تعب مؤقة بعد تحقيقه سيكون هناك متعة لا متناهية و راحة نفسية و شعور بحلاوة الإيمان ولا أروع . وبهذا نعرف أن الدنيا هي فترة مؤقتة علينا أن نعمل فيها من الخير ما أوتينا من قوة و في النهاية سنجزى ما وعد الله ،الجنة الراحة الأبدية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له".
رواه مسلم.
لذلك على المسلمين أن يتركوا هته الدنيا و متعتها المؤقتة و يتجهوا إلى طلب العلم لنصرة هذا الدين الذي مييزنا به ....دين إقرأ
الحمد لله على نعمة الإسلام
لاتنسوني من صالح دعاءكم
أخوكم (بكر)